يحقق علماء آثار في السلفادور في اكتشاف أثري يُعتقد أنه يعود إلى نحو 850 عاماً قبل الميلاد، بعد العثور على موقع دفن من فترة ما قبل الاستعمار الإسباني في ضاحية أنتيغوا كوسكاتلان قرب العاصمة سان سلفادور.

وأعلنت وزارة الثقافة أن أعمال التنقيب، التي يقودها عالم الآثار كارلوس فلوريس مانزانو، أسفرت عن العثور على جمجمة بشرية وإناء خزفي صغير على هيئة سلحفاة بحرية، إضافة إلى بقايا نبات الكسافا التي حفظتها طبقات الرماد البركاني.

ورجحت الوزارة أن يكون الموقع من أقدم مواقع الدفن المعروفة في أميركا الوسطى، وقد يسهم في كشف معلومات جديدة عن سكان المنطقة قبل أكثر من ألفي عام. ومن المقرر إخضاع الرفات لفحوصات التأريخ بالكربون المشع وتحاليل الحمض النووي لتحديد عمرها وجنس صاحبها.

وأشارت تقارير إلى أن الموقع يضم 26 هيكلًا عظميًا كاملًا، وأربعة هياكل جزئية، وثلاث جماجم منفصلة، مع وجود آثار تقييد وتشويه أو قطع للرأس في بعض الرفات، فيما يرى الباحثون أن خصائص الدفن تتشابه مع موقع تشالتشوابا الأثري غربي السلفادور.